توضّأ في بيته ثمّ زارني في بيتي ، ألا أنّ على المزور كرامة الزائر ، ألا بشّر المشّائين في الظلمات إلى المساجد بالنور الساطع يوم القيامة » .
ورواه في « الجواهر السنية » ص 149 عن محمّد بن الحسن بن الوليد ، عن الصفار ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، بعينه سندا ومتنا .
4 - قرب الإسناد ص 33 :
روى عن مسعدة قال : ثنا جعفر بن محمّد ، عن أبيه قال : قال : « الحسن بن علىّ من أدمن الاختلاف إلى المساجد لم يعدم واحدة من سبع : أخا يستفيده في اللّه أو علما مستطرفا أو رحمة منتظرة أو آية محكمة تدلّ على هدى أو أنّه أظنّه قال : سدّة أو رشدة تصدّه عن ردى أو يترك ذنبا حياء أو تقوى » .
وفي « فلاح السائل » ص 90 :
بإسنادي إلى جدّي أبي جعفر محمّد بن الحسن الطوسي قال روى ابن أبي عمير ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن سعد الإسكاف ، عن زياد بن عيسى ، عن أبي الجارود ، عن الأصبغ ، عن مولانا عليّ بن أبي طالب عليه السّلام قال كان يقول :
« من اختلف إلى المسجد أصاب أحدى الثمان : أخا مستفاد في اللّه ، أو علما مستطرفا ، أو آية محكمة ، أو سمع كلمة تدله على الهدى ، أو كلمة تردّه عن ردى ، أو سنة متبعة ، أو رحمة منتظرة ، أو يترك ذنبا خشية أو حياء » .
ورواه في « روضة الواعظين » ج 2 ص 377 .
5 - المحاسن ص 293 وص 16 :
البرقي ، عن جعفر بن محمّد الأشعري ، عن عبد اللّه بن ميمون القدّاح ، عن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، عن جدّه ، عليّ بن الحسين عليهم السّلام قال : « قال موسى بن عمران :
يا ربّ من أهلك الّذين تظلّهم في ظلّ عرشك يوم لا ظلّ إلّا ظلّك ؟ قال : فأوحى اللّه إليه : الطاهرة قلوبهم والبريّة أيديهم ، الّذين يذكرون بحلالي ، الّذين يكتفون