ونقله عنه في « الوسائل » ج 10 ص 457 .
ورواه في « الجواهر السنية » ص 126 ، بعينه سندا ومتنا .
8 - مشكاة الأنوار ص 208 :
عن الباقر عليه السّلام قال : « من زار أخاه في اللّه صبابة إليه فهو زور ( زائر : ظاهر ) اللّه ، فإذا صافحه لم يسأل اللّه حاجة في دين ولا دنيا إلّا قضاها » .
فائدة زيارة المؤمن في الدنيا :
1 - بحار الأنوار ج 71 ص 355 عن كتاب « الإمامة والتبصرة » :
عن محمّد بن عبد اللّه ، عن محمّد بن جعفر الرزّاز ، عن خاله عليّ بن محمّد ، عن عمرو بن عثمان الخزّاز ، عن النوفليّ ، عن السكونيّ ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : الزيارة تنبت المودّة » . وقال صلّى اللّه عليه وآله :
« زر غبّا تزدد حبّا » .
ثواب زيارة المؤمن والتزامه :
1 - أصول الكافي ج 2 ص 184 :
عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن صفوان بن يحيى ، عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ المؤمنين إذا اعتنقا غمرتهما الرحمة ، فإذا التزما لا يريدان بذلك إلّا وجه اللّه ولا يريدان غرضا من اغراض الدّنيا قيل لهما : مغفورا لكما فاستأنفا ، فإذا أقبلا على المساءلة قالت الملائكة بعضها لبعض : تنحّوا عنهما فإنّ لهما سرّا وقد ستر اللّه عليهما » . قال إسحاق : فقلت : جعلت فداك فلا يكتب عليهما لفظهما وقد قال اللّه عزّ وجلّ :
ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ
قال :
فتنفّس أبو عبد اللّه عليه السّلام الصّعداء ثمّ بكى حتّى اخضلّت دموعه لحيته وقال : « يا إسحاق إنّ اللّه تبارك وتعالى إنّما أمر الملائكة ان تعتزل عن المؤمنين إذا التقيا