تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
بزائر الحسين والوافد يفده الملائكة المقرّبون وحملة عرشه ، حتّى أنّه ليقول لهم : أما ترون زوّار قبر الحسين أتوه شوقا إليه وإلى فاطمة بنت رسول اللّه ، أما وعزّتي وجلالي وعظمتي لاوجبنّ لهم كرامتي ولادخلنّهم جنّتي الّتي أعددتها لأوليائي ولأنبيائي ورسلي يا ملائكتي هؤلاء زوّار الحسين حبيب محمّد رسولي ومحمّد حبيبي ، ومن أحبّني أحبّ حبيبي ومن أحبّ حبيبي أحبّ من يحبّه ، ومن أبغض حبيبي أبغضني ومن أبغضني كان حقّا عليّ أن اعذّبه بأشدّ عذابي واحرقه بحرّ ناري وأجعل جهنّم مسكنه ومأواه ، واعذّبه عذابا لا اعذّبه أحدا من العالمين » .

الرابعة : يكون على موائد النور يوم القيامة :

1 - كامل الزيارات ص 135 :

وروى صالح الصيرفي ، عن عمران الميثمي ، عن صالح بن ميثم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من سرّه أن يكون على موائد النور يوم القيامة ، فليكن من زوّار الحسين بن عليّ عليهما السّلام » .

الخامسة : لا يسأله عن ذنب عمله ولو كانت ذنوبه عدد رمل عالج وجبال تهامة :

1 - كامل الزيارات ص 153 :

حدّثني أبي ، عن الحسين بن الحسن بن أبان ، عن محمّد بن أورمة ، عن زكريّا المؤمن - أبي عبد اللّه - عن عبد اللّه بن يحيى الكاهلي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من أراد أن يكون في كرامة اللّه يوم القيامة وفي شفاعة محمّد صلوات اللّه عليه واله ، فليكن للحسين زائرا ينال من اللّه الفضل والكرامة وحسن الثواب ، ولا يسأله عن ذنب عمله في حياة الدنيا ولو كانت ذنوبه عدد رمل عالج وجبال تهامة وزبد البحر . إنّ الحسين عليه السّلام قتل مظلوما مضطهدا نفسه عطشانا هو وأهل بيته وأصحابه » .