تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
ألف شهيد من شهداء بدر وأجر ألف صائم وثواب ألف صدقة مقبولة وثواب ألف نسمة أريد بها وجه اللّه ، ولم يزل محفوظا سنته من كلّ آفة أهونها الشيطان ، ووكّل به ملك كريم يحفظه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ومن فوق رأسه ومن تحت قدمه ، فإن مات سنته حضرته ملائكة الرحمة يحضرون غسله وأكفانه والاستغفار له ويشيّعونه إلى قبره بالاستغفار له ، ويفسح له في قبره مدّ بصره ، ويؤمنه اللّه من ضغطة القبر ومن منكر ونكير أن يروّعانه ، ويفتح له باب إلى الجنّة ، ويعطى كتابه بيمينه ويعطى له يوم القيامة نورا يضيء لنوره ما بين المشرق والمغرب ، وينادي مناد هذا من زار الحسين شوقا إليه ، فلا يبقى أحد يوم القيامة إلّا تمنّى يومئذ إنّه كان من زوّار الحسين عليه السّلام » .

2 - كامل الزيارات ص 144 :

حدّثني الحسن بن عبد اللّه بن محمّد بن عيسى ، عن أبيه عبد اللّه بن محمّد بن عيسى ، عن أبيه محمّد بن عيسى بن عبد اللّه ، عن عبد اللّه بن المغيرة ، عن عبد اللّه بن ميمون القداح ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت له : ما لمن أتى قبر الحسين بن عليّ عليه السّلام زائرا عارفا بحقّه غير مستنكف ولا مستكبر قال : « يكتب له ألف حجّة مقبولة وألف عمرة مبرورة وإن كان شقيّا كتب سعيدا ، ولم يزل يخوض في رحمة اللّه » . ورواه في ص 164 عن محمّد بن الحسن بن الوليد ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن المغيرة ، عن عبد اللّه ابن ميمون القداح .

3 - التهذيب ج 6 ص 50 :

سعد بن عبد اللّه ، عن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن سنان ، عن أبي إسماعيل القماط ، عن بشار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من كان معسرا فلم يتهيّأ حجّة الإسلام فليأت قبر أبي عبد اللّه عليه السّلام وليعرّف عنده ، فذلك يجزيه عن حجّة الإسلام ، أما إنّي لا أقول يجزي ذلك عن حجّة الإسلام إلّا لمعسر ، فأمّا الموسر إذا كان قد