وَهُمْ مُشْرِكُونَ
قال : « هو قول الرجل : لولا فلان لهلكت ، ولولا فلان ما أصبت كذا وكذا ، ولولا فلان لضاع عيالي ، ألا ترى أنّه قد جعل للّه شريكا في ملكه يرزقه ويدفع عنه » قلت : فيقول : لولا أنّ اللّه منّ عليّ بفلان لهلكت قال : « نعم لا بأس بهذا ونحوه » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 169 .
3 - أصول الكافي ج 2 ص 148 :
محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن الحسين بن أبي العلاء ، عن عبد الأعلى بن أعين قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « طلب الحوائج إلى الناس استلاب للعزّ ، ومذهبة للحياء . واليأس ممّا في أيدي الناس عزّ للمؤمن في دينه . والطّمع هو الفقر الحاضر » .
4 - أصول الكافي ج 2 ص 148 :
وبهذا الإسناد ؛ عن المنقريّ ، عن عبد الرزاق ، عن معمّر ، عن الزّهري ، عن عليّ بن الحسين صلوات اللّه عليهما قال : « رأيت الخير كلّه قد اجتمع في قطع الطمع عمّا في أيدي الناس ، ومن لم يرج الناس في شيء ، وردّ أمره إلى اللّه عزّ وجلّ في جميع أموره استجاب اللّه عزّ وجلّ له في كلّ شيء » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 6 ص 314 .
5 - عدّة الداعي ص 134 :
وفيما وعظ اللّه تعالى به عيسى : « يا عيسى ادعني دعاء الحزين الغريق الّذي ليس له مغيث ، يا عيسى سلني ولا تسأل عن غيري فيحسن منك الدعاء ومنّي الإجابة . . . » الحديث .
6 - وفي ص 144 :
وفيما أوحى اللّه إلى موسى : « يا موسى ما دعوتني ورجوتني فإنّي سأغفر لك » .