محمّد بن الحسين ، لكنّه ذكر بدل « خمسة وعشرين حجّة » « اثنتين وعشرين عمرة » .
ورواه في ص 112 ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن محمّد بن الحسين ، لكنّه ذكر بدل « خمسة وعشرين حجّة » : « عتق خمس وعشرين رقبة » .
ورواه في « كامل الزيارات » ص 161 ، عن محمّد بن يعقوب بعين ما في الكافي سندا ومتنا .
ورواه عن محمّد بن الحسن ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع .
ورواه في ص 154 ، عن محمّد بن جعفر ، عن محمّد بن الحسين ، عن الحسن ابن عليّ بن أبي عثمان ، عن إسماعيل بن عبّاد ، عن الحسن بن عليّ ، عن أبي سعيد المدائني ، لكنّه ذكر بدل « خمسة وعشرين حجّة » : « اثنتين وعشرين عمرة » .
ورواه في ص 164 ، عن أبي العبّاس القرشي ، عن محمّد بن الحسين ، لكنّه ذكر بدل « خمسة وعشرين حجّة » : « عتق خمسة وعشرين رقبة » .
وعن أبيه ، عن عدّة من أصحابنا ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن إسماعيل مثله .
7 - ثواب الأعمال ص 118 :
وبهذا الإسناد ، عن محمّد بن صدقة ، عن مالك بن عطيّة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من زار قبر أبي عبد اللّه عليه السّلام كتب اللّه له ثمانين حجّة مبرورة » .
ورواه في « كامل الزيارات » ص 162 ، بسنده عن مالك ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام .
أقول : لعلّ وجه الاختلاف في الروايات ، اختلاف مراتب الزائرين بحسب مقاماتهم عند اللّه وقربهم منه تعالى ، أو اختلاف مراتبهم بحسب الإخلاص للّه ، وأنّه إنّما يزوره لأنّه حجّة اللّه وابن رسول اللّه ، واستشهد في سبيل اللّه وبذل مهجته في اللّه وترك ما سوى اللّه للّه .
ومن المظنون قويّا أنّ المراد من الروايات المشتملة على أنّها تعدل حجّات