وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَاللَّهُ بِما يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ .
الأنفال : 47
1 - أصول الكافي ج 2 ص 295 :
عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن داود ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من أظهر للناس ما يحبّ اللّه ، وبارز اللّه بما كرهه ، لقي اللّه وهو ماقت له » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 1 ص 47 .
ورواه في « كتاب الزهد » ص 69 عن محمّد بن خالد ، عن عبد اللّه بن المغيرة ، عن أبي خالد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 1 ص 50 .
وفي « قرب الإسناد » ص 45 ، الحسن بن طريف ، عن الحسين بن علوان ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن عليّ عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من تزين للناس بما يحبّ اللّه ، وبارز اللّه في السرّ بما يكره اللّه ، لقى اللّه وهو عليه غضبان ، له ماقت » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 1 ص 50 .
2 - أمالي الصدوق ص 493 :
حدثنا جعفر بن محمّد بن مسرور قال : حدثنا الحسين بن محمّد بن عامر ، عن عمّه عبد اللّه بن عامر ، عن الحسن بن محبوب ، عن مالك بن عطية ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن سيد العابدين عليّ بن أبي طالب قال : « المؤمن خلط علمه بالحلم ، يجلس ليعلم ، وينصت ليسلم ، وينطق ليفهم ، لا يحدث أمانته الأصدقاء ، ولا يكتم شهادته الأعداء ، ولا يفعل شيئا من الحقّ رياء ، ولا يتركه حياء . . . » الحديث .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 11 .
3 - نهج البلاغة حكمة 268 ص 1221 :
وقال عليه السّلام : « اللّهمّ إنّي أعوذ بك من أن تحسن في لامعة العيون علانيتي ، وتقبح فيما أبطن لك سريرتي ، محافظا على رئاء الناس من نفسي بجميع ما أنت