قال : حدّثنا محمّد بن عاصم ، قال : حدّثنا أبو زيد الكحال ، عن أبيه ، عن موسى بن جعفر ، عن أبيه عن آبائه عليهم السّلام قال : « كانت فاطمة عليها السّلام إذا دعت تدعو للمؤمنين والمؤمنات ولا تدعو لنفسها ، فقيل لها : يا بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إنّك تدعون للناس ولا تدعون لنفسك ؟ فقالت : الجار ثمّ الدار » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 4 ص 1151 .
ورواه في « روضة الواعظين » ج 2 ص 329 .
ورواه في « البحار » ج 90 ص 388 وفي « المستدرك » ج 1 ص 374 نقلا عن مصباح الأنوار .
7 - فقه الرضا عليه السّلام ص 345 :
أروي عن العالم عليه السّلام : « إنّه قال : أفضل الدعاء الصلاة على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والدعاء لأخوانك المؤمنين ، ثمّ الدعاء لنفسك بما أحببت » .
ونقله عنه في « البحار » ج 90 ص 322 .
8 - مشكاة الأنوار ص 330 :
روى عن إبراهيم بن عمر اليماني قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « من أكرم مؤمنا فإنّما يكرم اللّه ، ومن دعا لأخيه المؤمن دفع اللّه عنه البلاء ودرّ عليه الرزق » .
9 - الجواهر السنيّة ص 72 :
قال : « وأوحى اللّه إليه : يا موسى ادعني على لسان لم تعصني به ، قال : ربّ وأنّى لي بذلك ؟ قال : ادعني على لسان غيرك » .
ورواه في « عدّة الداعي » ص 131 .
10 - المستدرك ج 1 ص 273 عن تفسير الرازي :
وروى : « إنّه إذا دعا العبد ولم يضمّ المسلمين إلى نفسه قال اللّه تعالى :
ملائكتي يحسب عبدي أنّه يسأل عن بخيل وإذا عرض عن حاجته ودعا لهم