5 - مكارم الأخلاق ص 389 :
وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من تقدّم في الدعاء استجيب له إذا نزل به البلاء ، وقيل : صوت معروف ولم يحجب عن السماء ، ومن لم يتقدّم في الدعاء لم يستجب له إذا نزل به البلاء ، وقالت الملائكة : إن هذا الصوت لا نعرفه » .
6 - نهج البلاغة ص 1231 رقم 294 :
قال عليه السّلام : « ما المبتلى الّذي قد اشتدّ به البلاء بأحوج إلى الدعاء من المعافى الّذي لا يأمن البلاء » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 4 ص 1098 .
7 - من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 285 :
روى الحسن بن موسى الخشّاب ، عن غياث بن كلوب عن إسحاق بن عمّار ، عن الصادق جعفر بن محمّد عن آبائه عليهم السّلام : « إنّ عليّا عليه السّلام كان يقول : ما من أحد ابتلي وإن عظمت بلواه بأحقّ بالدعاء من المعافى الّذي لا يأمن البلاء » .
ورواه في ( المجالس ) ص 265 عن أبيه ، عن سعد ، عن الحسن بن موسى الخشّاب مثله .
ونقله عنهما في « الوسائل » ج 4 ص 1097 .
8 - قرب الإسناد ص 171 :
روى عن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي ، عن الرضا عليه السّلام إنّه قال : « إنّ أبا جعفر عليه السّلام كان يقول : ينبغي للمؤمن أن يكون دعاؤه في الرخاء نحوا من دعائه في الشدّة ، أليس إذا ابتلي فتر فلا يملّ الدعاء .
فإنّه من اللّه تبارك وتعالى بمكان » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 363 .
9 - الاختصاص ص 223 :
عن محمّد بن مسلم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « كان جدّي عليه السّلام يقول : تقدّموا