تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧

5 - مكارم الأخلاق ص 389 :

وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من تقدّم في الدعاء استجيب له إذا نزل به البلاء ، وقيل : صوت معروف ولم يحجب عن السماء ، ومن لم يتقدّم في الدعاء لم يستجب له إذا نزل به البلاء ، وقالت الملائكة : إن هذا الصوت لا نعرفه » .

6 - نهج البلاغة ص 1231 رقم 294 :

قال عليه السّلام : « ما المبتلى الّذي قد اشتدّ به البلاء بأحوج إلى الدعاء من المعافى الّذي لا يأمن البلاء » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 4 ص 1098 .

7 - من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 285 :

روى الحسن بن موسى الخشّاب ، عن غياث بن كلوب عن إسحاق بن عمّار ، عن الصادق جعفر بن محمّد عن آبائه عليهم السّلام : « إنّ عليّا عليه السّلام كان يقول : ما من أحد ابتلي وإن عظمت بلواه بأحقّ بالدعاء من المعافى الّذي لا يأمن البلاء » . ورواه في ( المجالس ) ص 265 عن أبيه ، عن سعد ، عن الحسن بن موسى الخشّاب مثله . ونقله عنهما في « الوسائل » ج 4 ص 1097 .

8 - قرب الإسناد ص 171 :

روى عن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي ، عن الرضا عليه السّلام إنّه قال : « إنّ أبا جعفر عليه السّلام كان يقول : ينبغي للمؤمن أن يكون دعاؤه في الرخاء نحوا من دعائه في الشدّة ، أليس إذا ابتلي فتر فلا يملّ الدعاء . فإنّه من اللّه تبارك وتعالى بمكان » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 363 .

9 - الاختصاص ص 223 :

عن محمّد بن مسلم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « كان جدّي عليه السّلام يقول : تقدّموا
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 67 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي