« الوجه الخامس » إنّه ربّما يؤخّر قضاء الحاجة
فيزعم السائل أنّها لم تقض كما في هذه الأحاديث .
4 - أصول الكافي ج 2 ص 489 :
ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « كان بين قول اللّه عزّ وجلّ
قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما
وبين أخذ فرعون أربعين عاما » .
ورواه في « عدّة الداعي » ص 202 .
ونقله عنه في « البحار » ج 90 ص 375 .
5 - أصول الكافي ج 2 ص 489 :
ابن أبي عمير ، عن سليمان صاحب السابريّ ، عن إسحاق بن عمّار قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : يستجاب للرجل الدعاء ثم يؤخّر ؟ قال : « نعم عشرين سنة » .
ورواه في « عدّة الداعي » ص 202 .
ونقله عنه في « البحار » ج 90 ص 375 .
ومن عمدة السبب لتأخير قضاء حاجة المؤمن من قبل اللّه سبحانه وتعالى أمران .
( 1 ) تأخير الإجابة ربّما يكون لأنّ اللّه يحبّ تكرار الدعاء :
1 - أصول الكافي ج 2 ص 489 :
عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن إسحاق بن أبي هلال المدائني ، عن حديد ؛ عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ العبد ليدعو فيقول اللّه عزّ وجلّ للملكين : قد استجبت له ولكن احبسوه بحاجته ، فإنّي احبّ أن أسمع صوته ، وإنّ العبد ليدعو فيقول اللّه تبارك وتعالى : عجّلوا له حاجته فإنّي أبغض صوته » .
2 - أصول الكافي ج 2 ص 490 :
الحسين بن محمّد ، عن أحمد بن إسحاق ، عن سعدان بن مسلم ، عن إسحاق