كليب الصيداويّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « تواصلوا وتبارّوا وتراحموا وكونوا إخوة بررة كما أمركم اللّه عزّ وجلّ » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 552 .
4 - أصول الكافي ج 2 ص 175 :
عنه ، عن عليّ بن الحكم ، عن أبي المغرا ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « يحقّ على المسلمين الاجتهاد في التواصل ، والتعاون على التعاطف ، والمواساة لأهل الحاجة ، وتعاطف بعضهم على بعض حتّى تكونوا كما أمركم اللّه عزّ وجلّ :
رُحَماءُ بَيْنَهُمْ
متراحمين ، مغتمّين لما غاب عنكم من أمرهم على ما مضى عليه معشر الأنصار على عهد رسول اللّه » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 552 .
5 - تحف العقول ص 501 :
في مواعظ المسيح عليه السّلام وحكمه : « طوبى للمتراحمين أولئك هم المرحومون يوم القيامة » .
6 - كتاب المؤمن ص 43 :
روى عن سماعة قال : سألته عن قوم عندهم فضول وبإخوانهم حاجة شديدة [ وليس ] تسعهم الزكاة ، وما يسعهم أن يشبعوا ويجوع إخوانهم ، فإنّ الزمان شديد .
فقال : « المسلم أخو المسلم ، لا يظلمه ، ولا يخذله ، ولا يحرمه ويحقّ على المسلمين الإجتهاد له ، والتواصل على العطف ، والمواساة لأهل الحاجة ، والتعطّف منكم ، يكونون على أمر اللّه رحماء بينهم متراحمين ، مهمّين لما غاب عنكم من أمرهم ، على ما مضى عليه [ معشر ] الأنصار على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 95 .
7 - مستدرك الوسائل ج 2 ص 95 :
أبو القاسم الكوفي في كتاب الأخلاق عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام أنّه قال