أخبرنا أبو عليّ محمّد بن همّام الإسكافي الكاتب ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن جعفر الحميري ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى ، قال : حدّثنا الحسن بن محبوب ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليه السّلام ، قال : « لا يزال المؤمن في صلاة ما كان في ذكر اللّه قائما كان أو جالسا أو مضطجعا ، إنّ اللّه تعالى يقول :
الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطِلًا سُبْحانَكَ فَقِنا عَذابَ النَّارِ »
.
20 - مشكاة الأنوار ص 54 :
وعن بعض أصحاب أبي عبد اللّه عليه السّلام قال ، قلت : له من أكرم الخلق على اللّه ، قال : « أكثرهم ذكرا للّه وأعلمهم بطاعته » .
الأمر بكثرة ذكر اللّه :
1 - تحف العقول ص 174 :
في وصيّة أمير المؤمنين عليه السّلام لكميل : « يا كميل إنّك لا تخلو من نعم اللّه عندك وعافيته إيّاك ، فلا تخل من تحميده وتمجيده وتسبيحه وتقديسه [ وشكره ] وذكره على كلّ حال » .
2 - مشكاة الأنوار ص 74 :
عن علاء بن صالح قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « أنصف الناس من نفسك ، ووأسهم من مالك ، وارض لهم ممّا ترضى لنفسك ، واذكر اللّه كثيرا » .
3 - مشكاة الأنوار ص 56 :
من كتاب الزهد عن عثمان بن عبيد اللّه رفعه قال : « إذا كان الشتاء نادى مناد :
يا أهل القرآن قد طال الليل لصلاتكم ، وقصر النهار لصيامكم ، فإن كنتم لا تقدرون على الليل أن تكابدوه ، ولا على العدوّ أن تجاهدوه ، وبخلتم بالمال أن تنفقوه ،