عورتك ، واذكرني في خلواتك وعند سرور لذّتك أذكرك عند غفلاتك ، واملك غضبك عن من ملّكتك عليه أكفّ عنك غضبني ، واكتم مكنون سرّى في سريرتك ، واظهر في علانيتك المداراة عنّي لعدوّي وعدوّك من خلقي ، ولا تستب لي عندهم بإظهارك مكنون سرّي ، فتشرك عدوّك وعدوّي في سبي » .
3 - أصول الكافي ج 2 ص 501 :
عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن إسماعيل بن مهران ، عن سيف بن عميرة ، عن سليمان بن عمرو ، عن أبي المغرا الخصّاف ، رفعه ، قال قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « من ذكر اللّه عزّ وجلّ في السرّ فقد ذكر اللّه كثيرا ، إنّ المنافقين كانوا يذكرون اللّه علانية ولا يذكرونه في السرّ ، فقال اللّه عزّ وجلّ :
يُراؤُنَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا »
.
ونقله عنه في « الوسائل » ج 4 ص 1189 .
ونقله في « البحار » ج 90 ص 160 عن دعوات الراوندي .
4 - أصول الكافي ج 2 ص 502 :
عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن ابن فضّال رفعه قال :
« قال اللّه عزّ وجلّ لعيسى عليه السّلام : اذكرني في نفسك أذكرك في نفسي ، واذكرني في ملاء [ ك ] أذكرك في ملاء خير من ملاء الآدميّين ، يا عيسى ألن لي قلبك وأكثر ذكري في الخلوات ، وأعلم أنّ سروري أن تبصبص إليّ ، وكن في ذلك حيّا ، ولا تكن ميّتا » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 4 ص 1184 .
5 - الأشعثيّات ص 215 :
أخبرنا عبد اللّه بن محمّد ، قال : أخبرنا محمّد بن محمّد ، قال : حدّثنى موسى بن إسماعيل ، قال : حدّثنا أبي ، عن أبيه ، عن جدّه جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه