ابن الحسن ، ثنا عليّ بن محمّد بن أبي الخضيب ، ثنا إسماعيل بن أبان ، عن الصبّاح المزني ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ ، قال : « ما من شيء أحبّ إلى اللّه عزّ وجلّ من أن يسأل ، وما يدفع القضاء إلّا الدعاء ، وإنّ أسرع الخير ثوابا البرّ ، وأسرع الشرّ عقوبة البغي ، وكفى بالمرء عيبا أن يبصر من الناس ما يعمى عليه من نفسه ، وأن يأمر الناس بما لا يفعله ، وأن ينهى الناس بما لا يستطيع التحوّل عنه ، وأن يؤذي جليسه بما لا يعنيه » .
ورواه في « الفصول المهمّة » ص 194 ( ط الغري ) .
و « المختار » ص 30 ( نسخة مكتبة الظاهرية بدمشق ) و « مطالب السؤول » ( ص 80 ) .
ورواه في « تذكرة السبط » ص 350 ( ط الغري ) و « الحدائق الورديّة » ( ص 36 ) .
ورواه في « مطالب السؤول » بعين ما تقدّم عن « الفصول المهمّة » إلى قوله :
من نفسه .
4 - كتاب الغايات كما في « المستدرك » ج 1 ص 361 :
روى عن بسطام سابور ، قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : « يا أخا أهل الجبل ما من شيء أحبّ إلى اللّه من أن يسأل » .
ورواه في « تصنيف غرر الحكم » ص 192 .
5 - مكارم الأخلاق ص 268 :
روى عن حنان بن سدير ، عن أبيه قال : قلت للباقر عليه السّلام : أيّ العبادة أفضل ؟
فقال : « ما من شيء أحبّ إلى اللّه عزّ وجلّ من أن يسأل ويطلب ممّا عنده ، وما أحد أبغض إلى اللّه عزّ وجلّ ممّن يستكبر عن عبادته ولا يسأل ممّا عنده » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 361 .
ورواه في « عدّة الداعي » ص 39 .