تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
العبّاس بن معروف ، عن عليّ بن مهزيار ، عن عليّ بن حديد ، عن عليّ بن النعمان رفعه قال : كان عليّ بن الحسين عليهما السّلام يقول - في حديث - : « وإيّاك وما يعتذر منه » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 365 .

6 - نهج البلاغة ص 1067 كتاب 69 :

في كتابه عليه السّلام إلى الحارث الهمداني : « واحذر كلّ عمل يعمل به في السرّ ويستحى منه في العلانية ، واحذر كلّ عمل إذا سئل عنه صاحبه أنكره أو اعتذر منه ، ولا تجعل عرضك غرضا لنبال القول . . . » الخبر . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 365 .

7 - نهج البلاغة ص 1242 حكمة 321 :

قال عليه السّلام : « الاستغناء عن العذر أعزّ من الصّدق به » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 425 .

8 - مناقب ابن شهرآشوب ج 4 ص 427 :

أبو هاشم الجعفري عن داود بن الأسود وقاد حمام أبي محمّد عليه السّلام قال : دعاني سيّدي أبو محمّد فدفع إليّ خشبة كأنّها رجل باب مدوّرة طويلة ملء الكف فقال : « صر بهذه الخشبة إلى العمري » فمضيت ، فلمّا صرت إلى بعض الطريق ، عرض لي سقّاء معه بغل فزاحمني البغل على الطريق ، فناداني السقّاء صح على البغل فرفعت الخشبة الّتي كانت معي فضربت البغل فانشقت ، فنظرت إلى كسرها فإذا فيها كتب فبادرت سريعا فرددت الخشبة إلى كمّي فجعل السقّاء يناديني ويشتمني ويشتم صاحبي ، فلمّا دنوت من الدار راجعا استقبلني عيسى الخادم عند الباب فقال : يقول لك مولاي أعزّه اللّه : « لم ضربت البغل وكسرت رجل الباب ؟ » فقلت له : يا سيّدي لم أعلم ما في رجل الباب ، فقال : « ولم احتجت أن تعمل عملا تحتاج أن تعتذر منه ، إيّاك بعدها أن تعود إلى مثلها ، وإذا سمعت لنا شاتما فامض لسبيلك