تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥

3 - أصول الكافي ج 2 ص 82 :

أبو عليّ الأشعري ، عن عيسى بن أيّوب ، عن عليّ بن مهزيار ، عن فضالة بن أيّوب ، عن معاوية بن عمّار ، عن نجبة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « ما من شيء أحبّ إلى اللّه عزّ وجلّ من عمل يداوم عليه وإن قلّ » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 1 ص 70 .

4 - أصول الكافي ج 2 ص 83 :

أبو عليّ الأشعريّ ، عن عيسى بن أيّوب ، عن عليّ بن مهزيار ، عن فضالة بن أيّوب ، عن العلاء ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « كان عليّ بن الحسين صلوات اللّه عليهما يقول : إنّي لاحبّ أن أقدم على ربّي وعملي مستو » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 1 ص 70 .

5 - عوالي اللّئالي ج 1 ص 69 :

في الحديث عنه صلّى اللّه عليه وآله قال : « تكلّفوا من العمل ما تطيقون ، فإنّ اللّه تعالى لا يملّ حتّى تملّوا ، وإنّ أفضل الأعمال أدومها وإن قلّ » . وفي كتاب الغايات لجعفر بن أحمد القمّي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « أفضل الأعمال ما داوم عليه العبد وإن قلّ » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 15 .

6 - علل الشرائع ص 559 :

حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل رحمه اللّه قال : حدّثنا عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن محمّد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول لحمران بن أعين : « يا حمران انظر إلى من هو دونك ، ولا تنظر إلى من هو فوقك في المقدرة ، فإنّ ذلك أقنع لك بما قسم لك ، وأحرى أن تستوجب الزيادة من ربّك ، واعلم أنّ العمل الدائم القليل على اليقين أفضل عند اللّه من العمل الكثير على غير يقين ، واعلم أنّه لا ورع أنفع من تجنّب محارم اللّه ، والكفّ عن