تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
وتأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر ، ولا يطّلع الناس منكم إلّا على خير ، فإذا رأوا ما أنتم عليه قالوا : هؤلاء الفلانية ، رحم اللّه فلانا ، ما كان أحسن ما يؤدّب أصحابه ، وعلموا فضل ما كان عندنا ، فسارعوا إليه . أشهد على أبي محمّد بن عليّ رضوان اللّه عليه ورحمته وبركاته ، لقد سمعته يقول : كان أولياؤنا وشيعتنا فيما مضى خير من كانوا فيه ، إن كان إمام مسجد في الحيّ كان منهم ، وإن كان مؤذّن في القبيلة كان منهم ، وإن كان صاحب وديعة كان منهم ، وإن كان صاحب أمانة كان منهم ، وإن كان عالم من الناس يقصدونه لدينهم ومصالح أمورهم كان منهم . فكونوا أنتم كذلك ، حبّبونا إلى الناس ، ولا تبغّضونا إليهم . . . » الحديث . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 13 .

1063 دعوة المسلم بأحبّ الأسماء إليه 1 - أصول الكافي ج 2 ص 643 :

عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ثلاث يصفين ودّ المرء لأخيه المسلم : يلقاه بالبشر إذا لقيه ، ويوسّع له في المجلس إذا جلس إليه ، ويدعوه بأحبّ الأسماء إليه » . ورواه في « مشكاة الأنوار » نقلا عن « المحاسن » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 27 .

1064 الدلالة على الخير

1 - الكافي ج 4 ص 27 :

عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمّد الأشعري ، عن