وتأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر ، ولا يطّلع الناس منكم إلّا على خير ، فإذا رأوا ما أنتم عليه قالوا : هؤلاء الفلانية ، رحم اللّه فلانا ، ما كان أحسن ما يؤدّب أصحابه ، وعلموا فضل ما كان عندنا ، فسارعوا إليه . أشهد على أبي محمّد بن عليّ رضوان اللّه عليه ورحمته وبركاته ، لقد سمعته يقول : كان أولياؤنا وشيعتنا فيما مضى خير من كانوا فيه ، إن كان إمام مسجد في الحيّ كان منهم ، وإن كان مؤذّن في القبيلة كان منهم ، وإن كان صاحب وديعة كان منهم ، وإن كان صاحب أمانة كان منهم ، وإن كان عالم من الناس يقصدونه لدينهم ومصالح أمورهم كان منهم . فكونوا أنتم كذلك ، حبّبونا إلى الناس ، ولا تبغّضونا إليهم . . . » الحديث .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 13 .
1063 دعوة المسلم بأحبّ الأسماء إليه 1 - أصول الكافي ج 2 ص 643 :
عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ثلاث يصفين ودّ المرء لأخيه المسلم : يلقاه بالبشر إذا لقيه ، ويوسّع له في المجلس إذا جلس إليه ، ويدعوه بأحبّ الأسماء إليه » .
ورواه في « مشكاة الأنوار » نقلا عن « المحاسن » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 27 .
1064 الدلالة على الخير
1 - الكافي ج 4 ص 27 :
عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمّد الأشعري ، عن