وتذلّلا سرّا .
إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ
أي لا يتجاوز الحدّ في دعائه كأن يطلب في دعائه منازل الأنبياء .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 362 .
الرابع عشر : تسمية الحاجة عند الدعاء : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 476 :
عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي عبد اللّه الفرّاء ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ اللّه تبارك وتعالى يعلم ما يريد العبد إذا دعاه ، ولكنّه يحبّ أن تبثّ إليه الحوائج ، فإذا دعوت فسمّ حاجتك » . وفي حديث آخر : « قال :
إنّ اللّه عزّ وجلّ يعلم حاجتك وما تريد ، ولكن يحبّ أن تبثّ إليه الحوائج » .
ورواه في « عدّة الداعي » ص 156 .
ونقله عنه في « البحار » ج 90 ص 340 .
ورواه في « دعوات الراوندي » ص 17 .
ونقله عنه في « البحار » ج 90 ص 312 .
الخامس عشر : الإلحاح في الدعاء :
1 - أصول الكافي ج 2 ص 475 :
محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحجّال ، عن حسّان ، عن أبي الصبّاح ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ اللّه عزّ وجلّ كره إلحاح الناس بعضهم على بعض في المسألة وأحبّ ذلك لنفسه ، إنّ اللّه عزّ وجلّ يحبّ أن يسأل ويطلب ما عنده » .
ورواه في « عدّة الداعي » ص 156 .