أي قيل له : لبّيك عبدي سل حاجتك تعطه .
ومنها : قول « يا ربّ يا ربّ » حتّى ينقطع نفسه :
1 - المحاسن ص 35 :
البرقي ، عن محمّد بن عليّ ، عن الحكم بن مسكين ، عن معاوية بن عمّار الدهني ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : من قال : « يا ربّ يا ربّ حتّى ينقطع نفسه قيل له : لبّيك ما حاجتك ؟ » .
2 - محاسبة النفس ص 38 :
روى من كتاب ( مناسك الزيارات ) للمفيد عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « كان أبي يلحّ في الدعاء يقول : يا ربّ يا ربّ ، حتّى ينقطع النفس ، ثمّ يعود ثمّ يعود » .
3 - تفسير أبي الفتوح كما في « المستدرك » ج 1 ص 381 :
روى عن أبي هشام قال : كنت جالسا في مسجد واسط ، وصديق لي كان جالسا عندي إذ دخل في المسجد رجل ، وعليه ثياب السفر فاتى إلى أسطوانة فصلّى ركعتين ، ثمّ أتى إلينا وجلس عندنا ، وقال : إنّ في مسجدكم هذا تيامنا إلى القبلة قلت : كذا يقولون ، قال : ما صلّيت هنا قطّ قبل هذا اليوم ، ثمّ قال : أرى رجالا يقولون : اللّهمّ إنّي أسألك باسمك المكتوم ، إنّ للّه تعالى اسما مكتوما عن العباد ألا ترى آدم وحوّا لمّا اضطرّا دعوا اللّه تعالى بأيّ اسم قالا :
رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا
فقبل اللّه توبتهما ونوح عليه السّلام لما اضطرّ من الكفّار دعا اللّه بهذا الاسم
رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكافِرِينَ دَيَّاراً
فأجاب اللّه دعاءه ، وأهلك الكافرين ، وإبراهيم عليه السّلام مهما كانت له حاجة دعا اللّه بهذا الاسم
رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ
فاستجيب له ، وموسى عليه السّلام لمّا قتل القبطي قال :
رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي
فأجابه اللّه بقوله
فَغَفَرَ لَهُ
وسليمان عليه السّلام لمّا أراد من اللّه تعالى