فأتوب عليه ؟ » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 4 ص 1118 .
5 - الكافي ج 3 ص 468 :
عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن محمّد ابن كردوس ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من تطهّر ثمّ أوى إلى فراشه بات وفراشه كمسجده ، فإن قام من الليل فذكر اللّه تناثرت عنه خطاياه ، فإن قام من آخر الليل فتطهّر وصلّى ركعتين وحمد اللّه وأثنى عليه وصلّى على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله لم يسأل اللّه شيئا إلّا أعطاه ، إمّا أن يعطيه الّذي يسأله بعينه ، وإمّا أن يدّخر له ما هو خير له منه » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 4 ص 1124 .
6 - نهج البلاغة حكمة 101 ص 1134 :
يا نوف إنّ داود عليه السّلام قام في مثل هذه الساعة من الليل فقال : إنّها ساعة لا يدعو فيها عبد إلّا استجيب له إلّا أن يكون عشّارا أو عريفا أو شرطيّا ، أو صاحب عرطبة ( وهي الطنبور ) أو صاحب كوبة ( وهي الطبل ) . وقد قيل أيضا إنّ العرطبة الطبل ، والكوبة الطنبور .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 4 ص 1125 .
( 20 ) بين الظهر والعصر يوم الأربعاء :
1 - المستدرك ج 1 ص 381 :
من كتاب دفع الهموم والأحزان تأليف أحمد بن داود النعماني ، عن جابر بن عبد اللّه قال دعاء النبيّ صلّى اللّه عليه وآله على الأحزاب يوم الاثنين ويوم الثلاثاء واستجيب له يوم الأربعاء بين الظهر والعصر ، فعرف السرور في وجهه ، قال جابر : فما نزل بي أمر غائض وتوجّهت تلك الساعة إلّا عرفت الإجابة .