قال : فأيّ فقر أشدّ ؟ قال : الكفر بعد الإيمان ، قال : فأيّ دعوة أضلّ ؟ قال : الداعي بما لا يكون . . . » الحديث .
ورواه في « أمالي الصدوق » ص 394 بهذا السند مثله .
ونقله عنهما في « الوسائل » ج 4 ص 1129 .
جواز الدعاء للكافر :
1 - أصول الكافي ج 2 ص 650 :
محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن عبد الرحمن بن الحجّاج قال : قلت لأبي الحسن موسى عليه السّلام : « أرأيت إن احتجت إلى الطبيب وهو نصرانيّ [ أن ] اسلّم عليه وأدعو له ؟ قال : نعم إنّه لا ينفعه دعاؤك » .
ورواه في « علل الشرايع » ص 600 عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن الهيثم ابن أبي مسروق ، عن الحسن بن محبوب بعين ما تقدّم في « الكافي » سندا ومتنا ونقله عنهما في « الوسائل » ج 4 ص 1155 .
ورواه في « قرب الإسناد » ص 129 .
ورواه في « السرائر » ص 476 نقلا عن كتاب أبي عبد اللّه السياري .
ونقله عنهما في « البحار » ج 72 ص 389 و « الوسائل » ج 4 ص 1155 .
ورواه في « السرائر » ص 482 نقلا من كتاب المشيخة للحسن بن محبوب .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 4 ص 1155 ورواه في « المشكاة » ص 330 .
2 - أصول الكافي ج 2 ص 650 :
عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد ، عن محمّد بن عرفة عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال : قيل لأبي عبد اللّه عليه السّلام :
« كيف أدعو لليهودي والنصراني ؟ قال : تقول له : بارك اللّه لك في الدنيا » .