ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 396 ملخصا .
ورواه في « روضة الواعظين » ج 2 ص 371 .
7 - الخصال ج 2 ص 345 :
حدّثنا أبو عليّ الحسن بن عليّ بن محمّد العطّار قال : حدّثنا محمّد بن محمود قال : حدّثنا أبو سليمان محمّد بن منصور الفقيه ، وإسماعيل ، والمكّي ، وحمدان قالوا : حدّثنا المكيّ بن إبراهيم قال : حدّثنا هشام بن حسّان ، والحسن بن دينار ، عن محمّد بن واسع ، عن عبد اللّه بن الصامت ، عن أبي ذرّ رحمة اللّه عليه ، قال :
أوصاني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بسبع : أوصاني أن أنظر إلى من هو دوني ، ولا أنظر إلى من هو فوقي ، وأوصاني بحبّ المساكين والدنوّ منهم ، وأوصاني أن أقول الحقّ وإن كان مرّا ، وأوصاني أن أصل رحمي وإن أدبرت ، وأوصاني أن لا أخاف في اللّه لومة لائم ، وأوصاني أن أستكثر من قول « لا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم » فإنّها من كنوز الجنّة .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 395 .
« حلية الأولياء » ج 3 ص 193 ط السعادة قال :
روى عن عبد اللّه بن محمّد بن جعفر ، ثنا محمّد بن العبّاس ، حدّثني محمّد بن عبد الرحمن بن غزوان ، حدّثني مالك بن أنس ، عن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين ، قال : لمّا قال سفيان الثوري : لا أقوم حتّى تحدّثني ، قال له : « أنا احدّثك وما كثرة الحديث لك بخير يا سفيان - إلى أن قال - : إذا حزّ بك أمر من سلطان أو غيره ، فأكثر من لا حول ولا قوّة إلّا باللّه ، فإنّها مفتاح الفرج وكنز من كنوز الجنّة » فعقد سفيان بيده ، وقال : ثلاث وأيّ ثلاث . قال جعفر : عقلها واللّه أبو عبد اللّه ولينفعنّه اللّه بها .
ورواه في « محاضرات الأدباء » ج 4 ص 467 ط ( مكتبة الحياة في بيروت ) :
وذكر بدل قوله « إذا حزنك أمر من سلطان أو غيره فأكثر » وإذا اشتدّ بك كرب