وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : عليكم بالقرآن فإنّه الشفاء النافع ، والدواء المبارك [ و ] عصمة لمن تمسّك به ، ونجاة لمن [ ا ] تبعه ، لا يعوج فيقوم ، ولا يزيغ فيشعب ، ولا تنقضي عجائبه ، ولا يخلق على كثرة الردّ .
[ و ] اتلوه فإنّ اللّه يأجركم على تلاوته بكلّ حرف عشر حسنات ، أما إنّي لا أقول : ( ألم ) عشر ، ولكن أقول ( الألف ) عشر ، و ( اللام ) عشر ، و ( الميم ) عشر » .
ونقله عنه في « البحار » ج 89 ص 182 .
3 - أصول الكافي ج 2 ص 603 كتاب فضل القرآن :
عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الحسن بن أبي الحسين الفارسيّ ، عن سليمان ابن جعفر الجعفريّ ، عن السكونيّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
إنّ أهل القرآن في أعلى درجة من الآدميّين ما خلا النبيّين والمرسلين ، فلا تستضعفوا أهل القرآن حقوقهم ، فإنّ لهم من اللّه العزيز الجبّار لمكانا عليّا » .
ورواه الصّدوق في « ثواب الأعمال » ص 156 عن أبيه ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن أحمد ، عن إبراهيم بن هاشم مثله .
ونقله عنهما في « الوسائل » ج 4 ص 830 .
ورواه في « تفسير أبي الفتوح » كما في « المستدرك » ج 1 ص 290 :
عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « حملة القرآن هم المحفوفون برحمة اللّه الملبسون نور اللّه المعلّمون كلام اللّه ، من عاداهم فقد عادى اللّه ، ومن والاهم فقد والى اللّه . . . » الخبر .
وعن أبي سعيد الخدري ، قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يوضع يوم القيامة منابر من نور وعند كلّ منبر نجيب من نجب الجنّة ، ثمّ ينادي مناد من قبل ربّ العزّة : أين حملة كتاب اللّه اجلسوا على هذه المنابر فلا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون حتّى يفرغ اللّه تعالى من حساب الخلائق ، ثمّ اركبوا على هذه النّجب واذهبوا إلى الجنّة » .