2 - نهج البلاغة عهد 53 ص 994 :
« إيّاك ومساماة اللّه في عظمته ، والتشبّه به في جبروته ، فإنّ اللّه يذلّ كلّ جبّار ، ويهين كلّ مختال » .
3 - لبّ اللباب كما في « المستدرك » ج 2 ص 330 :
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يا عجب ، كلّ العجب للمختال الفخور خلق من نطفة ثمّ يعود جيفة ، وهو بين ذلك لا يدري ما يفعل به » .
4 - كتاب حسين بن عثمان ص 109 :
حسين عن حسين بن مختار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ اللّه عزّ وجلّ يبغض الغنيّ الظلوم ، والشيخ الفاجر ، والصعلوك المختال ، قال : ثمّ قال : أتدري ما الصعلوك المختال ؟ - قال : قلت : القليل المال - قال : لا ولكنّه الغنيّ الّذي لا يتقرّب إلى اللّه تعالى بشيء من ماله » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 330 .
5 - أمالي الطوسي ج 1 ص 9 جزء 1 :
( وبالإسناد ) قال : أملى علينا محمّد بن محمّد ، قال : أخبرني أبو الطيب الحسين ابن محمّد التمّار النحوي ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسين ، قال : حدّثنا أبو نعيم ، قال :
حدّثنا صالح بن عبد اللّه ، قال : حدّثنا هشام ، عن أبي مخنف ، عن الأعمش ، عن أبي إسحاق السبيعي ، عن الأصبغ بن نباتة رحمه اللّه قال : إنّ أمير المؤمنين عليه السّلام خطب ذات يوم ، فحمد اللّه وأثنى عليه وصلّى على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ثمّ قال : « أيّها الناس اسمعوا مقالتي وعوا كلامي ، انّ الخيلاء من التجبّر والنخوة من التكبّر ، وإن الشيطان عدوّ حاضر يعدكم الباطل ، ألا أنّ المسلم أخو المسلم فلا تنابزوا ولا تجادلوا . . . » الحديث .