حقّك ، فوفّهم حقوقهم ، وإلّا فإنّك من أكثر الناس خصوما يوم القيامة ، وبؤسا لمن خصمه عند اللّه الفقراء والمساكين ، والسائلون والمدفوعون ، والغارم وابن السبيل ! ! ومن استهان بالأمانة ، ورتع في الخيانة ، ولم ينزّه نفسه ودينه عنها ، فقد أحلّ بنفسه في الدنيا الذلّ والخزي ، وهو في الآخرة أذلّ وأخزى ، وإنّ أعظم الخيانة خيانة الامّة ، وأفظع الغشّ غشّ الأئمّة ، والسّلام » .
1027 الخيلاء والاختيال
الخيلاء والاختيال : الكبر والتكبّر :
قال اللّه تعالى :
وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ * وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ
.
لقمان : 18 و 19
جرّ الثوب خيلاء :
1 - أمالي الطوسي ج 2 ص 152 مجلس 4 محرّم :
روى بسنده . . . في حديث طويل ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يا أبا ذرّ من جرّ ثوبه خيلاء لم ينظر اللّه عزّ وجلّ إليه يوم القيامة » .
ورواه قطب الراوندي في « لبّ اللباب » كما في « المستدرك » ج 2 ص 329 .
ورواه في « مجموعة ورّام » ج 1 ص 199 .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « لا ينظر اللّه إلى رجل يجرّ إزاره خيلاء » .
ورواه في « جامع الأصول » ج 11 ص 247 ثمّ قال : أخرجه الجماعة إلّا أبا داود .
ورواه في « إحياء العلوم » ج 3 ص 292 .