ورواه في « مكارم الأخلاق » ص 434 .
2 - نوادر الراوندي ص 18 :
روى بسنده ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أبى اللّه لصاحب البدعة بالتوبة ، وأبى اللّه لصاحب الخلق السيّء بالتوبة - فقيل يا رسول اللّه وكيف ذلك - قال : أمّا صاحب البدعة فقد أشرب قلبه حبّا ، وأمّا صاحب الخلق السيّء فإنّه إذا تاب من ذنب وقع في ذنب أعظم من الذنب الّذي تاب منه » .
ونقله عنه في « البحار » ج 69 ص 216 وفي « المستدرك » ج 2 ص 344 .
3 - أصول الكافي ج 2 ص 321 كتاب الإيمان والكفر :
عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أبى اللّه عزّ وجلّ لصاحب الخلق السيّء بالتوبة - قيل :
وكيف ذاك يا رسول اللّه ؟ - قال : لأنّه إذا تاب من ذنب وقع في ذنب أعظم منه » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 323 .
ورواه في علل الشرائع ص 492 باب 242 عن أبيه ، قال : حدّثنا محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد بن محمّد ، عن أبيه ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عمّن ذكره ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام إلّا أنّه ذكر بدل قوله : « لأنّه إذا تاب . . . الخ : لأنّه لا يخرج من ذنب حتّى يقع فيما هو أعظم منه » .
4 - قرب الإسناد ص 22 :
هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر ، عن أبيه ، قال : « قال عليّ عليه السّلام لأبي أيّوب الأنصاريّ يا أبا أيّوب ما بلغ من كريم أخلاقك » قال :
لا أوذي جارا فمن دونه ، ولا أمنعه معروفا أقدر عليه ، قال : ثمّ قال : « ما من ذنب إلّا وله توبة ، وما من تائب إلّا وقد تسلّم له توبته ما خلا السيّء الخلق لا يكاد يتوب من ذنب إلّا وقع في غيره أشرّ منه » .