عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « الشكر للنعم اجتناب المحارم ، وتمام الشكر قول العبد : الحمد للّه ربّ العالمين » .
عن الرضا عليه السّلام قال : « من حمد اللّه على النعمة فقد شكره ، وكان الحمد أفضل من تلك النعمة » .
ونقلها عنه في « المستدرك » ج 1 ص 386 .
فضيلة الحمد من كتب أهل السنّة :
1 - جامع الأصول ( جامع الصحاح الستّ لهم ) ج 10 ص 342 :
روي عن أبي ذرّ الغفاري أن ناسا من أصحاب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، قالوا للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يا رسول اللّه ، ذهب أهل الدثور بالأجور . يصلّون كما نصلّي ، ويصومون كما نصوم ، ويتصدّقون بفضول أموالهم . قال : « أوليس قد جعل اللّه لكم ما تصدّقون به ؟ إن بكلّ تسبيحة صدقة ، وكلّ تكبيرة صدقة ، وكلّ تحميدة صدقة وكلّ تهليلة صدقة ، وأمر بالمعروف صدقة ، ونهي عن المنكر صدقة ، وفي بضع أحدكم صدقة » قالوا : يا رسول اللّه ، أيأتي أحدنا شهوته ، ويكون له فيها أجر ؟ قال :
« أرأيتم لو وضعها في حرام ، كان عليه وزر ؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال ، كان له أجر » أخرجه مسلم .
2 - وفي ج 10 ص 340 :
( م ت س - أبو مالك الأشعري ) قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « الطهور شطر الإيمان ، والحمد للّه تملأ الميزان ، وسبحان اللّه والحمد للّه يملآن - أو يملأ - ما بين السماوات والأرض ، والصلاة نور ، والصدقة برهان ، والصبر ضياء ، والقرآن حجّة لك أو عليك ، كلّ الناس يغدو ، فبائع نفسه ، فمعتقها أو موبقها » أخرجه مسلم والترمذي ، وأخرج النسائي إلى قوله « أو عليك » .
وروى عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « التسبيح