آمنة يوم الخوف الأكبر وتثبت على جوانب المزلق » .
7 - عدّة الداعي ص 151 :
كان أمير المؤمنين عليه السّلام إذا أخذ بالوضوء يتغيّر وجهه من خيفة اللّه تعالى .
ونقله عنه في « البحار » ج 67 ص 400 .
8 - مناقب ابن شهرآشوب ج 2 ص 124 :
وفي تفسير القشيري : أنّه كان عليه السّلام إذا حضره وقت الصلاة تلوّن وتزلزل فقيل له مالك ؟ فيقول : « جاء وقت أمانة عرضها اللّه تعالى على السماوات والأرض والجبال ، فأبين أن يحملنها ، وحملها الإنسان في ضعفي ، فلا أدري أحسن إذا ما حملت أم لا » .
ونقله عنه في « البحار » ج 41 ص 17 .
9 - إرشاد القلوب ص 105 :
وكان أمير المؤمنين إذا قال : وجّهت وجهي للّذي فطر السماوات والأرض .
يتغيّر وجهه ويصفرّ لونه ، فيعرف ذلك في وجهه من خيفة اللّه تعالى .
10 - فلاح السائل ص 109 :
روينا بإسنادنا إلى أبي جعفر بن بابويه فيما رويناه من كتاب زهد مولانا عليّ ابن أبي طالب صلوات اللّه عليه ، عن الحسين بن سعيد ، عن عثمان بن سعيد ، عن الفضل بن صالح ، عن أبي الصباح ، عن أبي عبد اللّه قال : « كان عليّ عليه السّلام يركع ، فيسيل عرقه حتّى يطأ في عرقه من طول قيامه » .
11 - أصول الكافي ج 2 ص 236 كتاب الإيمان والكفر :
عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن السندي بن محمد ، عن محمّد بن الصلت ، عن أبي حمزة ، عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام قال : « صلّى أمير المؤمنين عليه السّلام الفجر ثمّ لم يزل في موضعه حتّى صارت الشمس على قيد رمح ، وأقبل على