قيل : يا رسول اللّه ومن أولو النّهى ؟ قال : « هم أولو الأخلاق الحسنة والأحلام الرّزينة ، وصلة الأرحام والبررة بالامّهات والآباء ، والمتعاهدين للفقراء والجيران واليتامى ، ويطعمون الطعام ، ويفشون السّلام في العالم ، ويصلّون والناس نيام غافلون » .
36 - أصول الكافي ج 2 ص 239 كتاب الإيمان والكفر :
عدّة من أصحابنا عن أحمد بن خالد ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن القاسم ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال أمير المؤمنين عليه السّلام : إنّ لأهل الدين علامات يعرفون بها : . . . فذكر منها سعة الخلق . . . » .
37 - روضة الكافي ج 1 ص 247 و 248 :
روى بسنده عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « سمعت جابر بن عبد اللّه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - في حديث - قال : طوبى لمن حسّن مع الناس خلقه ، وبذل لهم معونته ، وعدل عنهم شرّه » .
38 - الخصال ج 1 ص 127 :
حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسرور رضى اللّه عنه قال : حدّثنا الحسين بن محمّد بن عامر ، عن عمّه عبد اللّه بن عامر ، عن الحسن بن محبوب ، عن عباد بن صهيب قال :
سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « لا يجمع اللّه لمنافق ولا فاسق : حسن السمت والفقه ، وحسن الخلق أبدا » .
ورواه في التمحيص ص 66 .
ورواه في « تحف العقول » ص 370 .
39 - ثواب الأعمال ص 215 :
أبي رحمه اللّه قال : حدّثني عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن محمّد بن عمر ، عن موسى بن إبراهيم ، عن أبي الحسن الأوّل عليه السّلام قال : سمعته يقول : « ما حسّن اللّه خلق عبد ولا خلقه إلّا استحيى أن يطعم لحمه يوم القيامة النار » .