ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 548 .
3 - مجموعة الشهيد على ما في المستدرك ج 2 ص 398 :
روى عن الحسين بن المختار عن زيد الشحّام قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام إذ سأل عن رجل من أهل الكوفة فقيل له : مات فقال : « رحمه اللّه ولقاه نضرة وسرورا » فقال رجل من القوم : أخذ منّي دنانير فرزقت ولاية فغلبني عليها ، فتغيّر لذلك وجه أبي عبد اللّه عليه السّلام وقال : « أترى اللّه يأخذ وليّا فيلقيه في النار لأجل دنانيرك ؟ » فقال : « إنّه كان يحسن إلى إخوانه » فقال الرجل : هو من ذلك في حلّ ، فقال له أبو عبد اللّه عليه السّلام : « فألّا كان ذلك قبل الآن » .
872 الحمد للّه
الحمد هو الثناء بالفضيلة . وهو أعمّ من الشكر ، فإنّ الشكر لا يقال إلّا في مقابل نعمة .
والألف واللام في الحمد للّه إمّا للاستغراق أو للجنس ، وعلى أيّ تقدير فمعناه :
إنّ الحمد يختصّ له تعالى . فإنّ جميع الخيرات والبركات منه جلّت عظمته ، وهو الجامع لجميع الصفات الكماليّة ، وهو المعطي لغيره ما وجد في غيره من الفضائل والكمالات ، وليس غيره واجدا لفضيلة وكمال من عند نفسه .
الحمد للّه أحبّ الأعمال إلى اللّه :
1 - أصول الكافي ج 2 ص 503 كتاب الدعاء :
محمّد بن يحيى ، عن عليّ بن الحسين ، عن سيف بن عميرة ، عن محمّد بن مروان قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : أيّ الأعمال أحبّ إلى اللّه عزّ وجلّ ، فقال : « أن تحمده » .
ونقله في الوسائل ج 4 ص 1194 .