28 - بحار الأنوار ج 75 ص 111 عن كشف الغمّة :
روى عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال في جملة كلام له لابنه الحسن عليه السّلام :
« لا عيش ألذّ من حسن الخلق » .
29 - أصول الكافي ج 2 ص 101 كتاب الإيمان والكفر :
عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن سنان ، عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ الخلق منيحة يمنحها اللّه عزّ وجلّ خلقه ، فمنه سجيّة ومنه نيّة » فقلت : فأيّتهما أفضل ؟ فقال : « صاحب السجيّة هو مجبول لا يستطيع غيره ، وصاحب النيّة يصبر على الطاعة تصبّرا ، فهو أفضلها » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 505 .
30 - قصص الأنبياء ص 195 :
روى بإسناده إلى الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن القاسم بن محمّد ، عن سليمان بن داود ، عن حمّاد بن عيسى ، عن الصادق عليه السّلام قال : « قال لقمان : يا بنيّ إيّاك والضجر وسوء الخلق - إلى أن قال - : وحسّن مع جميع الناس خلقك ، يا بنيّ إن عدمك ما تصل به قرابتك ، وتتفضّل به على إخوتك ، فلا يعدمنّك حسن الخلق وبسط البشر ، فإنّه من أحسن أحبّه الأخيار وجانبه الفجّار . . . » الخبر .
ونقله عنه في « المستدرك » : ج 2 ص 83 .
31 - مشكاة الأنوار ص 239 :
عن أبي جعفر عليه السّلام قال « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أكرمكم في الجاهلية أكرمكم في الإسلام » ثمّ قال : أبو جعفر : « إنّما يعنى من كان في الجاهلية أحسنهم خلقا ، وأسخاهم كفّا ، وأحسنهم جوارا ، وأكفّهم أذى ، وأقربهم من الناس ، فلن يزيده الإسلام إلّا عزّا » .
32 - الأشعثيّات ص 151 :
أخبرنا عبد اللّه أخبرنا محمّد حدّثني موسى قال : حدّثنا أبي ، عن أبيه ، عن