تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
أبا جعفر عليه السّلام عن التخضير فقال : « إنّ رجلا من الأنصار هلك فاوذن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بموته فقال لمن يليه من قرابته : خضّروا صاحبكم ما أقلّ المخضّرين يوم القيامة - قال : وما التخضير ؟ فقال : - جريدة خضراء توضع من أصل اليدين إلى أصل الترقوة » .

2 - من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 88 :

ومرّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على قبر يعذّب صاحبه ، فدعا بجريدة فشقّها نصفين ، فجعل واحدة عند رأسه والأخرى عند رجليه ، وروي أنّ صاحب القبر كان قيس ابن الفهد الأنصاري ، وروي قيس بن قمير ، وأنه قيل له : لم وضعتهما ؟ فقال : « إنّه يخفّف عنه العذاب ما كانتا خضراوين » .

3 - من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 88 :

وكتب عليّ بن بلال إلى أبي الحسن الثالث عليه السّلام : الرجل يموت في بلاد ليس فيها نخل ، فهل يجوز مكان الجريدتين شيء من الشجر غير النخل ، فإنّه قد جاء عن آبائكم عليهم السّلام أنّه يتجافى عنه العذاب ما دامت الجريدتان رطبتين ، وأنّها تنفع المؤمن والكافر ؟ فأجاب عليه السّلام : « يجوز من شجر آخر رطب » . ومتى حضر غسل الميت قوم مخالفون وجب أن يقع الاجتهاد في أن يغسل غسل المؤمن وتخفى الجريدة عنهم .

967 خفّة المؤنة

1 - أصول الكافي ج 2 ص 241 كتاب الإيمان والكفر :

عليّ بن إبراهيم ، عن صالح بن السندي ، عن جعفر بن بشير ، عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « المؤمن حسن المعونة ، خفيف المؤنة ، جيّد التدبير لمعيشته ، ولا يلسع من جحر مرّتين » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 150 .
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 319 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي