مريم عليهما السّلام : يا عيسى هب لي من عينيك الدموع ، ومن قلبك الخشوع ، واكحل عينيك بميل الحزن إذا ضحك البطالون ، وقم على قبور الأموات فنادهم بالصوت الرفيع ، لعلّك تأخذ موعظتك منهم ، وقل : إنّي لا حق في اللاحقين » .
5 - دعوات الراوندي ص 23 :
قال الصادق عليه السّلام : « إنّ اللّه تبارك وتعالى أوحى إلى موسى بن عمران عليهما السّلام :
إذا وقفت بين يديّ فقف موقف الذليل الفقير ، وإذا قرأت التوراة فأسمعنيها بصوت حزين ، وكان موسى عليه السّلام إذا قرأ كانت قراءته حزنا ، وكأنّما يخاطب إنسانا » .
ونقله عنه في « البحار » ج 89 ص 191 .
6 - أمالي الشيخ الطوسي ج 1 ص 219 جزء 8 :
( وروي ) أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام خرج ذات ليلة من المسجد وكانت ليلة قمراء فأتى الجبانة ولحقه جماعة يقفون أثره ، فوقف عليهم ثمّ قال : « من أنتم » ؟ قالوا :
شيعتك يا أمير المؤمنين ، فتفرس في وجوههم ثمّ قال : « فما لي لا أرى عليكم سيماء الشيعة » قالوا : وما سيماء الشيعة يا أمير المؤمنين عليه السّلام ؟ فقال : « صفر الوجوه من السهر ، عمش العيون من البكاء ، حدب الظهور من القيام ، خمص البطون من الصيام ، ذبل الشفاه من الدعاء ، عليهم غبرة الخاشعين . . . » الحديث .
7 - الأشعثيّات ص 223 :
أخبرنا عبد اللّه بن محمّد قال : أخبرنا محمّد بن محمّد قال : حدّثني موسى بن إسماعيل قال : حدّثنا أبي ، عن أبيه ، عن جدّه جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن الحسين ، عن أبيه عن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام في قوله تعالى :
لا تَجْأَرُوا الْيَوْمَ
قال : « لا تدعوا اليوم - وقوله تعالى - :
فَمَا اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ وَما يَتَضَرَّعُونَ
أي لم يتواضعوا في الدعاء ولم يخضعوا ولو خضعوا للّه عزّ وجلّ لاستجاب لهم » .