946 حلّ ازرار القباء
1 - بحار الأنوار ج 73 ص 354 :
الدرّ المنثور : عن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام قال : « ستّ من أخلاق قوم لوط في هذه الامّة : الجلاهق ، والصفير ، والبندق ، والخذف ، وحلّ أزرار القباء ، ومضغ العلك » .
947 حمد من أعطاه وذمّ من منعه
1 - غرر الحكم الفصل 85 رقم 1 :
ممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام « لا يحمد حامد إلّا ربّه » .
2 - نهج البلاغة دعاء 216 ص 716 :
« اللّهم صن وجهي باليسار ، ولا تبذل جاهي بالإقتار ، فأسترزق طالبي رزقك ، وأستعطف شرار خلقك ، وأبتلى بحمد من أعطاني ، وأفتتن بذمّ من منعني ، وأنت من وراء ذلك كلّه وليّ الإعطاء والمنع
إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ » *
.
3 - التمحيص ص 52 :
عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال : « إنّ من صحّة يقين المرء المسلم ألّا يرضي الناس بسخط اللّه ، ولا يحمدهم على ما رزق اللّه ، ولا يلومهم على ما لم يؤته اللّه ، فإنّ رزق اللّه لا يسوقه حرص حريص ، ولا يردّه كره كاره ، ولو أنّ أحدكم فرّ من رزقه كما يفرّ من الموت لأدركه رزقه قبل موته كما يدركه الموت » .
والمراد من ذمّ الحمد لغير اللّه أن يراه العلّة المستقلّة للنعمة ، مع الغفلة من أنّ اللّه تعالى هو المنعم الحقيقي لكلّ نعمة ، وأن جرت النعمة على أيدي الناس .
وأمّا شكر إحسان المحسن إليه من الناس فممدوح جدّا مرغوب إليه شرعا ، وقد ورد في الحديث « من لم يشكر الناس لم يشكر اللّه » .