من شدائدها إذا ظفرت بالآخرة ، وما ينفعك ما أصبت من الدنيا إذا حرمت الآخرة » .
6 - مصباح الشريعة ص 22 باب 30 :
قال الصادق عليه السّلام : « لا تحرص على شيء لو تركته لوصل إليك ، وكنت عند اللّه مستريحا محمودا بتركه ، ومذموما باستعجالك في طلبه وترك التوكّل عليه والرضا بالقسم ، فإنّ الدنيا خلقها اللّه تعالى بمنزلة ظلّك : إن طلبته أتعبك ولا تلحقه أبدا ، وإن تركته تبعك وأنت مستريح » .
ونقله عنه في « البحار » ج 70 ص 165 .
7 - غرر الحكم كما في تصنيفه ص 294 :
وممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « إنّك مدرك قسمك ومضمون رزقك ومستوف ما كتب لك فأرح نفسك من شقاء الحرص ومذلّة الطلب وثق باللّه وخفّض في المكتسب » .
الحرص هو الّذي أخرج آدم من الجنّة :
1 - الخصال ج 1 ص 50 :
حدّثنا أبي رضى اللّه عنه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن عليّ ، عن أبان بن عثمان ، عن العلاء بن سيابة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
« لمّا هبط نوح عليه السّلام من السفينة أتاه إبليس فقال له : ما في الأرض رجل أعظم منّة عليّ منك ، دعوت اللّه على هؤلاء الفسّاق فأرحتني منهم ، ألا اعلّمك خصلتين : إيّاك والحسد فهو الّذي عمل بي ما عمل ، وإيّاك والحرص فهو الّذي عمل بآدم ما عمل » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 335 .
ورواه في « روضة الواعظين » ج 2 ص 423 .
2 - قصص الأنبياء ص 83 :
وعن ابن أورمة ، حدّثنا مصعب بن يزيد ، عمّن ذكره ، عن أبي عبد اللّه عليه