تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
الحريص خصلتين ، ولزمته خصلتان : حرم القناعة فافتقد الراحة ، وحرم الرضا فافتقد اليقين » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 318 .

3 - روضة الواعظين ج 2 ص 428 :

قال الصادق عليه السّلام : « إنّ عيسى بن مريم توجّه في بعض حوائجه ومعه ثلاثة نفر من أصحابه فمرّ بلبنات من ذهب على ظهر الطريق ، فقال عليه السّلام لأصحابه : إنّ هذا يقتل الناس ، ثمّ مضى ، فقال أحدهم : إنّ لي حاجة قال : فانصرف ، ثمّ قال الآخر : إنّ لي حاجة قال : فانصرف ، ثمّ قال الآخر : إنّ لي حاجة قال : فانصرف فوافوا عند الذهب ثلاثتهم ، فقال اثنان لواحد : اشتر لنا طعاما فذهب يشتري لهما طعاما فجعل فيه سمّا ليقتلهما كي لا يشاركاه في الذهب ؛ وقال الاثنان : إذا جائنا قتلناه كي لا يشاركنا ، فلمّا جاء قاما إليه فقتلاه ، ثمّ تغذيا فماتا فرجع إليهم عيسى عليه السّلام وهم موتى حوله فأحياهم عيسى بإذن اللّه تعالى ، ثمّ قال : ألم أقل لكم إنّ هذا يقتل الناس » .

4 - معاني الأخبار ص 198 :

روى بسنده ، عن عبد اللّه بن بكر المرادي ، عن موسى بن جعفر عليه السّلام عن أبيه ، عن آبائه - في حديث - قال زيد بن صوحان العبدي يا أمير المؤمنين عليه السّلام : أي سلطان أغلب وأقوى قال : « الهوى » . قال : فأيّ ذلّ أذلّ ؟ قال : « الحرص على الدنيا » .

5 - روضة الكافي ج 1 ص 27 ح 1 :

روى بسنده عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « الحرص داع إلى التقحّم في الذنوب وهو داعي الحرمان » . ورواه في « نهج البلاغة » حكمة 363 ص 1260 .
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 183 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي