ونقله عنه في « البحار » ج 93 ص 368 .
6 - عدّة الداعي ص 84 :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لبعض أصحابه : « كيف بك إذا بقيت في قوم يجمعون [ يخبئون ] رزق سنتهم لضعف اليقين ؟ فإذا أصبحت فلا تحدّث نفسك بالمساء ، وإذا أمسيت فلا تحدّث نفسك بالصّباح فإنّك لا تدري ما اسمك غدا » .
ونقله عنه في « البحار » ج 100 ص 21 .
غرر الحكم كما في تصنيفه ص 140 :
7 - ممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « أخرجوا الدنيا من قلوبكم قبل أن تخرج منها أجسادكم ، ففيها اختبرتم ولغيرها خلقتم » .
8 - « بإيثار حبّ العاجلة صار من صار إلى سوء الآجلة » .
وفي ص 141 :
9 - « من رغب في زخارف الدنيا ، فاته البقاء المطلوب » .
10 - « ما التذّ أحد من الدنيا لذّة إلّا كانت له يوم القيامة غصّة » .
11 - « لا ترغب في الدنيا فتخسر آخرتك » .
12 - « لا ينفع العمل للآخرة مع الرغبة في الدنيا » .
وفي ص 158 :
13 - « إنّك لن تلقى اللّه سبحانه بعمل أضرّ عليك من حبّ الدنيا » .
أقول : فلا تغرّنّك أيتّها النفس الأمّارة بالسوء حبّ الدنيا وشهواتها ، فيخسرك الآخرة ، ليست الدنيا بحذافيرها بالنسبة إلى الآخرة إلّا أقلّ قليل ، وقد روى الحديث كما في « الإحياء » ج 3 ص 212 .
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما الدنيا في الآخرة إلّا كمثل ما يجعل أحدكم أصبعه في اليمّ فلينظر أحدكم بم يرجع إليه » .