بالبكر ؟ فقال : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « الحياء من الإيمان والشروط بينك وبينها فإذا حملتها على أن تنعم فقد خرجت عن الحياء وزال الإيمان فقال له ؛ فإن فعل فهو زان ؟ قال : لا » .
6 - عوالي اللئالي ج 1 ص 59 :
وروي عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « الحياء شعبة من الإيمان » .
ورواه في « إحياء العلوم » ج 3 ص 276 .
ونقله في « المستدرك » ج 2 ص 85 عن « كتاب الأخلاق » لأبي القاسم الكوفي .
7 - مصباح الشريعة ص 63 باب 92 :
قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « الحياء من الإيمان ، فقيّد الحياء بالإيمان ، والإيمان بالحياء ، وصاحب الحياء خير كلّه ، ومن حرم الحياء فهو شرّ كلّه ، وإن تعبّد وتورّع ، وإنّ خطوة يتخطّا في ساحات هيبة اللّه تعالى بالحياء منه إليه خير من عبادة سبعين سنة » .
ونقله عنه في « البحار » ج 68 ص 336 .
الحياء أحد أربعة يكمل بها الإيمان :
1 - أصول الكافي ج 2 ص 99 كتاب الإيمان والكفر :
محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب ، عن أبي ولّاد الحنّاط ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « أربع من كنّ فيه كمل إيمانه وإن كان من قرنه إلى قدمه ذنوبا لم ينقصه ذلك ، [ قال ] هو الصدق وأداء الأمانة والحياء وحسن الخلق » .
ورواه في « التهذيب » ج 6 ص 350 عن الحسن بن محبوب بعينه سندا ومتنا .
ورواه في « أمالي الطوسي » ج 1 ص 43 الجزء الثاني .
ورواه في « التمحيص » ص 67 عن أمير المؤمنين عليه السّلام عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
وكذا في « تحف العقول » ص 9 .