2 - الكافي ج 5 ص 36 :
عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن بعض أصحابه عن أبي حمزة عن عقيل الخزاعي عن أمير المؤمنين عليه السّلام - في حديث - : « ثمّ إنّ الجهاد أشرف الأعمال بعد الإسلام ، وهو قوام الّدين والأجر فيه عظيم مع العزّة والمنعة ، وهو الكرّة ، فيه الحسنات والبشرى بالجنّة بعد الشهادة ، وبالرزق غدا عند الربّ ، والكرامة يقول اللّه عزّ وجلّ :
وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ . . .
الآية » .
3 - أصول الكافي ج 2 ص 158 كتاب الإيمان والكفر :
الحسين بن محمّد ، عن معلى بن محمّد ، عن الوشّاء ، عن منصور بن حازم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت : أيّ الأعمال أفضل ؟ قال : « الصلاة لوقتها ، وبرّ الوالدين ، والجهاد في سبيل اللّه عزّ وجلّ » .
ورواه في « عدّة الداعي » ص 85 .
ونقله عنه في « البحار » ج 71 ص 85 .
4 - الكافي ج 5 ص 3 :
عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن بعض أصحابه ، عن عبد اللّه بن عبد الرحمن الأصمّ ، عن حيدرة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « الجهاد أفضل الأشياء بعد الفرائض » .
ورواه في « روضة الواعظين » ج 2 ص 362 وفي « المشكاة » ص 154 .
5 - الكافي ج 5 ص 39 :
وفي حديث مالك بن أعين قال : حرّض أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه الناس بصفّين فقال : « إنّ اللّه عزّ وجلّ دلّكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم ، وتشفي بكم على الخير الإيمان باللّه والجهاد في سبيل اللّه ، وجعل ثوابه مغفرة للذّنب ، ومساكن طيّبة في جنّات عدن ، وقال : عزّ وجلّ :
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي