الثاني : يستحب تلقينه الشهادتين ، والإقرار بالأئمّة الاثني عشر ، وسائر الاعتقادات الحقّة على وجه يفهم ، بل يستحبّ تكرارها إلى أن يموت ، ويناسب قراءة العديلة .
الثالث : تلقينه كلمات الفرج ، وأيضا هذا الدعاء : « اللّهمّ اغفر لي الكثير من معاصيك ، واقبل منّي اليسير من طاعتك » ، وأيضا : « يا من يقبل اليسير ، ويعفو عن الكثير ، اقبل منّي اليسير ، واعف عنّي الكثير ، إنّك أنت العفوّ الغفور » ، وأيضا : « اللّهمّ ارحمني فإنّك رحيم » .
الرابع : نقله إلى مصلّاه إذا عسر عليه النزع بشرط أن لا يوجب أذاه .
الخامس : قراءة سورة يس والصافات لتعجيل راحته ، وكذا آية الكرسيّ إلى
هُمْ فِيها خالِدُونَ
وآية السخرة وهي :
إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ
إلى آخر الآية ، وثلاث آيات من آخر سورة البقرة :
لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ
إلى آخر السورة ، ويقرأ سورة الأحزاب ، بل مطلق قراءة القرآن .
( فصل ) : في المستحبّات بعد الموت وهي أمور :
الأوّل : تغميض عينيه وتطبيق فمه .
الثاني : شدّ فكّيه .
الثالث : مدّ يديه إلى جنبيه .
الرابع : مدّ رجليه .
الخامس : تغطيته بثوب .
السادس : الاسراج في المكان الّذي مات فيه إن مات في الليل .
السابع : إعلام المؤمنين ليحضروا جنازته .
الثامن : التعجيل في دفنه فلا ينتظرون الليل إن مات في النهار ، ولا النهار إن مات في الليل ، إلّا إذا شكّ في موته فينتظر حتّى اليقين ، وإن كانت حاملا مع حياة ولدها فإلى أن يشقّ جنبها الأيسر لإخراجه ثمّ خياطته .