رسول اللّه وحقّ الوالدين ؛ فاسأل اللّه العون على ذلك » .
2 - نهج البلاغة حكمة 391 ص 1274 :
وقال عليه السّلام : « إنّ للولد على الوالد حقّا ، وإنّ للوالد على الولد حقّا ، فحقّ الوالد على الولد أن يطيعه في كلّ شيء إلّا في معصية اللّه سبحانه » .
3 - روضة الواعظين ج 2 ص 367 :
قال عليّ بن الحسين عليهما السّلام : « حقّ امّك أن تعلم أنها حملتك حيث لا يحمل أحد أحدا ، وأعطتك من ثمرة قلبها ما لا يعطي أحد أحدا ، ووقتك بجميع جوارحها ، ولم تبال أن تجوع وتطعمك وتعطش وتسقيك وتعرى وتكسوك وتضحى وتظلك وتهجر النوم لأجلك ، ووقتك الحر والبرد لتكون لها فإنّك لا تطيق شكرها إلّا بعون اللّه وتوفيقه .
وأمّا حقّ أبيك فإنّ تعلم أنه أصلك وإنّك لولاه لم تكن ، فمهما رأيت في نفسك ممّا يعجبك ، واعلم أن أباك أصل النعمة عليك فيه فاحمد اللّه واشكره على قدر ذلك ولا قوّة إلّا باللّه » .
4 - من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 254 - 269 ، مكارم الأخلاق ص 433 - 443 :
روى حماد بن عمرو وأنس بن محمّد عن أبيه جميعا عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه عن جدّه عن عليّ بن أبي طالب عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إنّه قال : « يا عليّ أوصيك بوصيّة فاحفظها فلا تزال بخير ما حفظت وصيّتي - إلى أن قال - وحقّ الوالد على ولده أن لا يسميه باسمه ، ولا يمشي بين يديه ، ولا يجلس أمامه ، ولا يدخل معه الحمام » .
5 - مشكاة الأنوار ص 163 :
عنه ( أي الصادق ) عليه السّلام قال : « إن من حقّ الوالدين على ولدهما أن يقضي