وحسن الخلق » وسئل عن أكبر ما يدخل النار ، فقال : « الأجوفان الفم والفرج » .
وفي المغني : رواه الترمذي وصحّحه .
إختم على لسانك كما تختم على ذهبك وورقك :
1 - أصول الكافي ج 2 ص 114 كتاب الإيمان والكفر :
يونس ، عن مثنى ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : « كان أبو ذرّ رحمه اللّه يقول : يا مبتغي العلم إنّ هذا اللسان مفتاح خير ومفتاح شرّ ؛ فاختم على لسانك كما تختم على ذهبك وورقك » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 533 .
ورواه في « كتاب عاصم بن حميد » ص 36 .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 90 .
ورواه في « المشكاة » ص 105 .
2 - من لا يحضر الفقيه ج 4 ص 277 :
قال أمير المؤمنين عليه السّلام في وصيّته لابنه محمّد بن الحنفيّة قال : « . . . - في حديث - وما خلق اللّه عزّ وجلّ شيئا أحسن من الكلام ولا أقبح منه ، بالكلام ابيضت الوجوه وبالكلام اسودت الوجوه ، واعلم إن الكلام في وثاقك ما لم تتكلم به فإذا تكلمت به صرت في وثاقه ، فاخزن لسانك كما تخزن ذهبك وورقك ، فان اللسان كلب عقور ، فإن أنت خليته عقر ، ورب كلمة سلبت نعمة ، من سيّب عذاره قاده إلى كلّ كريهة وفضيحة ، ثمّ لم يخلص من دهره إلّا على مقت من اللّه عزّ وجلّ وذمّ من الناس . . . الحديث » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 535 .
وروى بعضه في « الاختصاص » ص 229 وفي « إرشاد القلوب » ص 103 .