3 - أصول الكافي ج 2 ص 114 كتاب الإيمان والكفر :
عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن الحلبيّ ، رفعه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أمسك لسانك . فإنّها صدقة تصدّق بها على نفسك ، ثمّ قال :
ولا يعرف عبد حقيقة الايمان حتّى يخزن من لسانه » .
ورواه في « المشكاة » ص 175 .
وفي « إرشاد القلوب » ص 103 :
وقال : « لا يستقيم إيمان عبد حتّى يستقيم قلبه ، ولا يستقيم قلبه حتّى يستقيم لسانه لأن لسان المؤمن وراء قلبه إذا أراد أن يتكلّم يتدبّر الكلام ، فإذا كان خيرا أبداه ، وإن كان شرا واراه ، والمنافق قلبه وراء لسانه يتكلم بما اتى على لسانه ، ولا يبالي ما عليه مما له ، وإن أكثر خطايا ابن آدم من لسانه » .
4 - نهج البلاغة ، خطبة 175 ص 570 :
« وليخزن الرجل لسانه ، فإنّ هذا اللسان جموح بصاحبه ، واللّه ما أرى عبدا يتّقي تقوى تنفعه حتّى يخزن لسانه ، وإنّ لسان المؤمن من وراء قلبه ، وإنّ قلب المنافق من وراء لسانه لأنّ المؤمن إذا أراد أن يتكلّم بكلام تدبّره في نفسه ، فإن كان خيرا أبداه ، وإن كان شرّا واراه ، وإنّ المنافق يتكلّم بما أتى على لسانه ، لا يدري ما ذا له وما ذا عليه ، ولقد قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لا يستقيم إيمان عبد حتّى يستقيم قلبه ، ولا يستقيم قلبه حتّى يستقيم لسانه » فمن استطاع منكم أن يلقى اللّه سبحانه وهو نقيّ الراحة من دماء المسلمين وأموالهم ، سليم اللّسان من أعراضهم فليفعل » .
من حفظ لسانه دخل الجنّة :
1 - أمالي الطوسي ج 2 ص 150 مجلس يوم الجمعة 4 محرم 457 :
روى بسنده عن أبي ذرّ عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في حديث طويل :