أبو عبد اللّه عليه السّلام : « صلة الرحم وحسن الجوار ، يعمران الديار ويزيدان في الأعمار » .
ورواه في ج 2 ص 667 كتاب العشرة ، عن عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد عن النهيكي عن إبراهيم بن عبد الحميد عن الحكم الخيّاط .
ونقله عنه في « الوسائل » : ج 8 ص 489 .
4 - وفي بحار الأنوار ج 75 ص 207 عن كشف الغمّة :
قال الصادق عليه السّلام : « صلة الأرحام منسأة في الأعمار ، وحسن الجوار عمارة للدنيا ، وصدقة السرّ مثراة للمال » .
وفي « الأمتاع والمؤانسة » : ج 2 ص 130 ط القاهرة ، عن الصادق عليه السّلام :
« حسن الجوار عمارة الديار ومثراة المال » .
أهمّية حرمة الجار :
1 - أصول الكافي ج 2 ص 666 كتاب العشرة :
محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن يحيى ، عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبد اللّه ، عن أبيه عليهما السّلام قال : « قرأت في كتاب عليّ عليه السّلام : أنّ رسول اللّه كتب بين المهاجرين والأنصار ومن لحق بهم من أهل يثرب : أنّ الجار كالنفس غير مضارّ ولا آثم ، وحرمة الجار كحرمة امّه » ، الحديث مختصر .
وفي « المستدرك » : ج 2 ص 78 عن كتاب الأخلاق لأبي القاسم الكوفي قال :
« حرمة الجار على الجار كحرمة الامّهات على الأولاد » .
2 - جامع الأخبار ص 106 :
قال جعفر بن محمّد الصادق عليه السّلام : « من رزق من أربعة خصال واحدا دخل الجنّة ، برّ الوالدين أو صلة الرحم أو حسن الجوار أو حسن الخلق » .