وأحسن جوار من جاروك تكن مسلما ، وصاحب الناس بمثل ما تحبّ أن يصاحبوك [ به ] تكن عدلا ، إنّه كان بين أيديكم أقوام يجمعون كثيرا ، ويبنون شديدا ، ويأملون بعيدا أصبح جمعهم بورا ، وعملهم غرورا ، ومساكنهم قبورا » .
5 - مشكاة الأنوار ص 212 :
قال النبي صلّى اللّه عليه وآله لحسين بن عليّ عليه السّلام : « اعمل بفرائض اللّه تكن أتقى الناس ، وارض بما قسم اللّه تكن أغنى الناس ، وكف عن محارم اللّه تكن أورع الناس ، وأحسن مجاورة من جاورك تكن مؤمنا ، وأحسن مصاحبة من صاحبك تكن مسلما » .
6 - أصول الكافي ج 2 ص 239 كتاب الإيمان والكفر :
عدّة من أصحابا عن أبيه ، عن عبد اللّه بن القاسم ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال أمير المؤمنين عليه السّلام : إنّ لأهل الدين علامات يعرفون بها . . . » ؛ فذكر منها حسن الجوار .
7 - أصول الكافي ج 2 ص 236 كتاب الإيمان والكفر :
عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن محمّد بن الحسن بن شمّون ، عن عبد اللّه بن عمرو بن الأشعث ، عن عبد اللّه بن حمّاد الأنصاريّ ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن أبيه عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « قال أمير المؤمنين عليه السّلام : شيعتنا المتباذلون في ولايتنا ، المتحابّون في مودّتنا ، المتزاورون في إحياء أمرنا ؛ الذين إن غضبوا لم يظلموا ، وإن رضوا لم يسرفوا ، بركة على من جاوروا سلم لمن خالطوا » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 147 .
8 - أصول الكافي ج 2 ص 668 كتاب العشرة :
عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد أبي عبد اللّه ، عن إسماعيل بن مهران ، عن محمّد بن حفص ، عن أبي الربيع الشاميّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال