عن إسحاق بن عمّار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « الحاجّ لا يملق أبدا » قال :
قلت : وما الاملاق ؟ قال : « الإفلاس » ثمّ قال :
وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ
.
ونقلهما عنه في « الوسائل » ج 8 ص 75 .
12 - الأشعثيّات ص 65 :
أخبرنا محمّد ، حدّثني موسى ، حدّثنا أبي ، عن أبيه ، عن جدّه جعفر بن محمّد ، عن أبيه عن جدّه عليّ بن الحسين عن أبيه عن عليّ عليهم السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ما أملق حاجّ » أي : ما افتقر .
13 - الاحتجاج ص 64 :
روى بسنده خطبة الغدير عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وفيها :
« . . . معاشر الناس حجّوا البيت ، فما ورده أهل بيت إلّا استغنوا ، ولا تخلّفوا عنه إلّا افتقروا . معاشر الناس ما وقف بالموقف مؤمن إلّا غفر اللّه له ما سلف من ذنبه إلى وقته ذلك ، فإذا انقضت حجّته استؤنف عمله . معاشر الناس الحجّاج معاونون ونفقاتهم مخلفة ، واللّه لا يضيع أجر المحسنين . معاشر الناس حجّوا البيت بكمال الدين والتفقه ، ولا تنصرفوا عن المشاهد إلّا بتوبة وإقلاع .
معاشر الناس أقيموا الصلاة وآتوا الزكاة كما أمركم اللّه عزّ وجلّ ، لئن طال عليكم الأمد فقصرتم أو نسيتم فعليّ وليكم ومبين لكم ، الّذي نصبه اللّه عزّ وجلّ بعدي ، ومن خلفه اللّه منّي ومنه يخبركم بما تسألون عنه ، ويبيّن لكم ما لا تعلمون .
ألا إنّ الحلال والحرام أكثر من أن احصيهما واعرّفهما ، فآمر بالحلال وأنهى عن الحرام في مقام واحد ، فأمرت أن آخذ البيعة منكم والصفقة لكم بقبول ما جئت به عن اللّه عزّ وجلّ في عليّ أمير المؤمنين والأئمّة من بعده ، الّذين هم منّي ومنه أئمّة قائمة منهم المهدي إلى يوم القيامة الّذي يقضي بالحقّ . . . » الحديث .