ولدرهم ينفقه الحاجّ يعدل ألفي ألف درهم في سبيل اللّه » .
3 - دعائم الإسلام ج 1 ص 293 عن أبي عبد اللّه عليه السّلام :
أنّ رجلا سأله فقال : يا بن رسول اللّه ، أنا رجل موسر وقد حججت حجة الإسلام ، وقد سمعت ما في التطوّع بالحجّ من الرغائب ، فهل لي إن تصدقت بمثل نفقة الحجّ أو أكثر منها ثواب الحجّ ؟ فنظر أبو عبد اللّه عليه السّلام إلى أبي قبيس وقال :
« لو تصدّقت بمثل هذا ذهبا وفضّة ما أدركت ثواب الحجّ » .
الحجّ خير من عشر بل ثلاثين بل سبعين رقبة :
1 - الكافي ج 4 ص 259 :
عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال - قال لي أبو عبد اللّه : قال لي إبراهيم بن ميمون كنت جالسا عند أبي حنيفة فجاءه رجل فسأله فقال : ما ترى في رجل قد حجّ حجّة الإسلام ، الحجّ أفضل أم يعتق رقبة ؟ فقال : لا بل عتق رقبة - .
فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « كذب واللّه وأثم ، لحجّة أفضل من عتق رقبة ورقبة ورقبة » حتّى عدّ عشرا ثمّ قال : « ويحه في أيّ رقبة طواف بالبيت وسعي بين الصفا والمروة والوقوف بعرفة وحلق الرأس ورمي الجمار ، لو كان كما قال لعطّل الناس الحجّ ولو فعلوا كان ينبغي للإمام أن يجبرهم على الحجّ إن شاؤوا وإن أبوا فإنّ هذا البيت إنّما وضع للحجّ » .
ونقله عنه في « البحار » ج 47 ص 371 .
ورواه في « التهذيب » ج 5 ص 22 بسنده عن الحسين بن سعيد بعينه سندا ومتنا .
2 - روضة الواعظين ج 2 ص 361 :
( وروى ) عن الصادق عليه السّلام أنّه سأله رجل فقال : عتق نسمة أفضل أم حجّة ؟
فقال : « حجّة » قال : فرقبتين ؟ قال : « بل حجّة » فلم يزل يزيد ، وهو يقول : بل حجّة