وصوم رمضان ، وحجّ البيت ، والولاية لأولياء اللّه ، والبراءة من أعداء اللّه ، واجتناب كلّ مسكر » .
حقّ على اللّه أن يكرم زوّاره :
1 - الكافي ج 4 ص 255 :
محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد ، عن محمّد بن عيسى ، عن زكريّا المؤمن ، عن إبراهيم بن صالح ، عن رجل من أصحابنا ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
« الحاجّ والمعتمر وفد اللّه ، إن سألوه أعطاهم وإن دعوه أجابهم وإن شفعوا شفّعهم وإن سكتوا إبتدأهم ويعوّضون بالدرهم ألف [ ألف ] درهم » .
ورواه في « التهذيب » ج 5 ص 24 بعينه سندا ومتنا .
ونقله عنهما في « الوسائل » ج 8 ص 68 .
ورواه في « عدّة الداعي » ص 128 .
ونقله عنه في « البحار » ج 96 ص 16 .
ورواه في « إحياء العلوم » ج 1 ص 215 إلى قوله وإن سكتوا .
2 - تحف العقول ص 123 :
قال عليّ عليه السّلام : « الحاجّ والمعتمر وفد اللّه ، وحقّ على اللّه أن يكرم وفده ويحبوه بالمغفرة » .
3 - مصادقة الإخوان ص 56 :
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « ثلاثة من خالصة اللّه عزّ وجلّ يوم القيمة رجل زار أخاه في اللّه عزّ وجلّ فهو زوّار اللّه ( عزّ وجلّ ) على اللّه أن يكرم زوّاره ، ويعطيه ما سأل ؛ ورجل دخل المسجد فصلّى ثمّ عقب فيه انتظارا للصلاة الأخرى فهو ضيف اللّه عزّ وجلّ ، وحقّ على اللّه أن يكرم ضيفه ، والحاجّ والمعتمر فهما وفد اللّه عزّ وجلّ وحقّ على اللّه ( جلّ ذكره ) أن يكرم وفده » .