( عنه ) قال : « عليكم بتقوى اللّه ، ولا يضمرنّ أحدكم لأخيه أمرا لا يحبّه لنفسه ، فإنّه ليس من عبد يضمر لأخيه أمرا لا يحبّه لنفسه إلّا جعل اللّه ذلك سببا للنفاق في قلبه » .
جاء أعرابي إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهو يريد بعض غزواته فأخذ عقود راحلته فقال : يا رسول اللّه علّمني شيئا أدخل به الجنّة ، فقال : « ما أحببت أن يأتيه الناس إليك فأته إليهم وما كرهت أن يأتيه الناس إليك فلا تأته إليهم خل سبيل الراحلة » .
كتب أهل السنّة :
14 - إحياء العلوم ج 2 ص 208 :
قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « المؤمن يحبّ للمؤمن كما يحبّ لنفسه » وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لا يؤمن أحدكم حتّى يحبّ لأخيه ما يحبّ لنفسه » .
ورواهما في « جامع الأصول » ج 1 ص 153 من طريق البخاري ومسلم .
تحبيب اللّه إلى خلقه بذكر نعمائه :
1 - قصص الأنبياء ص 205 :
وبإسناده عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن النضر ، عن إسرائيل ، رفعه إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « قال اللّه عزّ وجلّ لداود عليه السّلام : أحببني وحبّبني إلى خلقي ، قال :
يا ربّ نعم أنا احبّك ، فكيف احببك إلى خلقك ؟ قال : اذكر أياديّ عندهم ، فإنّك إذا ذكرت لهم ذلك أحبّوني » .
2 - مشكاة الأنوار ص 136 :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ألا احدّثكم عن أقوام ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم يوم القيامة الأنبياء والشهداء بمنازلهم من اللّه على منابر من نور » قيل من هم يا رسول اللّه ؟ قال : « هم الّذين يحبّبون عباد اللّه إلى اللّه ويحبّبون اللّه إلى عباده » قلنا :
هذا حبّبوا اللّه إلى عباده فكيف يحبّبون عباد اللّه إلى اللّه ، قال : « يأمرونهم بما يحبّ اللّه وينهونهم عمّا يكره اللّه فإذا أطاعوهم أحبّهم اللّه » .