تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥

2 - روضة الواعظين ج 2 ص 417 و 418 :

قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، « ثلاث من كنّ فيه وجد طعم الإيمان : من كان اللّه ورسوله أحبّ إليه ممّا سواهما ، ومن كان يحب المرء لا يحبّه إلّا للّه ، ومن كان يلقى في النار أحبّ إليه من أن يرجع إلى الكفر بعد إذ أنقذه اللّه منه » .

الحبّ في اللّه ملاك الفضيلة :

1 - أصول الكافي ج 2 ص 127 كتاب الإيمان والكفر :

عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة بن مهران ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ المسلمين يلتقيان ، فأفضلهما أشدّهما حبّا لصاحبه » . 2 - عنه ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر وابن فضّال ، عن صفوان الجمّال ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « ما التقى مؤمنان قطّ إلّا كان أفضلهما أشدّهما حبّا لأخيه » . 3 - الحسين بن محمّد ، عن محمّد بن عمران السبيعيّ ، عن عبد اللّه بن جبلة ، عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « كلّ من لم يحبّ على الدين ولم يبغض على الدين فلا دين له » .

4 - غرر الحكم ، الفصل 26 رقم 65 :

ممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « جماع الخير الموالاة في اللّه والمعاداة في اللّه والمحبّة في اللّه والبغض في اللّه » .

5 - جامع الأخبار ص 128 :

وأوحى اللّه تعالى إلى موسى عليه السّلام : « هل عملت لي عملا قط ؟ » قال : « إلهي ، صلّيت لك وصمت وتصدّقت وذكرت لك » فقال : « إنّ الصلاة لك برهان ، والصوم جنّة ، والصدقة ظلّ ، والذكر نور ، فأيّ عمل عملت لي ؟ » فقال موسى عليه السّلام : « دلّني على عمل هو لك » فقال : « يا موسى ، هل واليت لي وليّا ، وهل عاديت لي عدوّا
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 225 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي